اللهُ

سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى

وَأَسْمَاؤُهُ الْحُسْنَى

مَنْ هُوَ؟

وَمَاذَا يُرِيدُ لِلْبَشَرِيَّةِ؟

كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ

***

تأليف حسن علي النجار

1445ه \ 2023 م

 

***

 

 

 

 

 

 

 

اللهُ

سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى

وَأَسْمَاؤُهُ الْحُسْنَى

مَنْ هُوَ؟

وَمَاذَا يُرِيدُ لِلْبَشَرِيَّةِ؟

كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ

***

تأليف حسن علي النجار

1445 ه \ 2023 م

***

حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤلف حسن علي النجار

Copyright 2023/1445

طبع في الولايات المتحدة الأميركية:

P.O. Box 2401, Alpharetta, GA 30023, USA

sales@ccun.org

كلمات للبحث:

اللهُ ، الأسماءُ الحُسنى ، صفاتُ اللهِ ، الغرضُ مِنَ الْخَلْقِ ، الملائكةُ ، الجنُّ ، الإنسُ ، اليومُ الآخِرُ.

Allah, His Good Names, Who Is He? What Does He Want for Humans (in Arabic)

Copyright 2023 by Hassan Ali El-Najjar. All rights reserved.

Printed in the United States of America. No part of this publication may be reproduced, translated, or transmitted in any form or by any means, electronic or mechanical, including photocopy, recording, or any information storage and retrieval system, without permission in writing from the publisher.

Published in the United States of America by the author.

P.O. Box 2401, Alpharetta, GA 30023, USA

sales@ccun.org

ISBN: 978-1-7923-4541-8

Keywords:

Allah, traits of God, Good Names of Allah, purpose of creation, Godhood, angels, jinn, humans, the hereafter.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اللهُ

أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

"هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ۗ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"

(غَافِرُ ، 40: 65)

***

اللهُ ، الرَّحْمَـٰنُ ، الرَّحِيمُ ، الْمَلِكُ ، الْقُدُّسُ ، السَّلامُ ، الْمُؤمِنُ ، الْمُهَيْمِنُ ، الْعَزِيزُ ، الْجَبَّارُ ، الْمُتَكَبِّرُ ، الْخَالِقُ ، الْبَارِئُ ، الْمُصَوِّرُ ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ والأرْضِ ، فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ والأرْضِ ، الغَافِرُ ، الْقَاهِرُ ، الْوَهَّابُ ، الرَّزَّاقُ ، الْفَتَّاحُ ، الْعَلِيمُ ، الْمُحِيطُ ، السَّمِيعُ ، الْبَصِيرُ ، الْحَكِيمُ ، اللَّطِيفُ ، الْخَبِيرُ ، الْحَلِيمُ ، الشَّكُورُ ، الْعَلِيُّ ، الْكَبِيرُ ، الْعَظِيمُ ، الْحَفِيظُ ، الْمُقِيتُ ، الْحَسِيبُ ، الْكَرِيمُ ، الرَّقِيبُ ، الْقَرِيبُ ، الْمُجِيبُ ، الْوَدُودُ ، الْحَمِيدُ ، الْمَجِيدُ ، الشَّهِيدُ ، الْحَقُّ ، الْمُبِينُ ، الْوَكِيلُ ، الْكَفِي ، الْقَوِيُّ ، الْمَتِينُ ، الْمُسْتَعَانُ ، الْوَلِيُّ ، النَّصِيرُ ، خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ، خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ، الْهَادِيُ ، الْحَيُّ ، مُحْيِيُ الْمَوْتَى ، مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيْيِّ ، الْقَيُّومُ ، الأحْدُ ، الصَّمَدُ ، غَالِبٌ عَلَى أمْرِهِ ، فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ، الْقَدِيرُ ، نِعْمَ الْقَادِرُونَ ، نِعْمَ الْمَاهِدونَ ، الأوَّلُ ، الآخِرُ ، الظَّاهِرُ ، الْبَاطِنُ ، الْبَرُّ ، التَّوَّابُ ، الْعَفُوُّ ، الرَّؤُوفُ ، الْغَنِيُّ ، نُورُ السَّمَاوَاتِ والأرْضِ ، الْوَارِثُ ، خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ، فَالِقُ الإصْبَاحِ ، فَالِقُ الْحَبَّ وَالنَّوَى ، شَدِيدُ الْمِحَالِ ، شَدِيدُ الْعِقَابِ ، شَدِيدُ الْعَذَابِ ، ذُو انْتِقَامٍ ، أهْلُ التَّقْوَى ، ذُو الْفَضْلِ ، ذُو الطَّوْلِ ، ذُو الْمَعَارِجِ ، ذُو الْجَلالِ والإكْرَامِ ، رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ، رَبُّ الْعَرْشِ ، رَبُّ الْعِزَّةِ ، رَبُّ الشِّعْرَى ، رَبُّ السَّمَاوَاتِ والأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ، رَبُّ الْمَشَارِقِ والْمَغَارِبِ ، رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ، رَبُّ النَّاسِ ، رَبُّ الْعَالَمِينَ.

***


تَعْرِيفٌ بِالْمُؤَلِّفِ

 

مؤلفُ هذا الكتابِ هو حسن علي النجار جوده الهاروني. واسمه كاملاً هو حسن علي حسن أحمد محمد عبدالهادي (النجار) محمد جوده الهاروني. وقد هاجرَ جدُّهُ السادسِ ، جوده ، من منطقةِ عربِ وادي فاطمةَ ، بالقربِ من مكةَ المكرمةِ ، إلى فلسطينَ ، في القرنِ الحادي عشر الهجري ، أي السابعِ عشر الميلادي. واستقر في قريةِ اسدود ، وهي في أصولِها أشدود الكنعانية ، والتي استوطنها الفلسطينيونَ فيما بعد.

وقد وُلد المؤلفُ في غزةَ ، فلسطين ، في عامِ 1369 للهجرةِ ، الموافقُ لعامِ 1950 للميلاد ، وتلَقى السنواتِ الإحدى عشرةَ الأولى من تعليمهِ في مدارسِ دير البلح ، بقطاعِ غزة ، ثم حصلَ على شهادةِ الثانويةِ العامةِ من مدرسةِ رَغَدَانِ ، بالأردن ، عام 1968. والتحقَ بعد ذلك بكليةِ التربيةِ ، بجامعةِ عينِ شمسِ المصريةِ ، وحصلَ منها على بكالوريوس الآدابِ في تدريسِ اللغةِ الإنكليزيةِ ، في عامِ 1972. ثم عمِلَ مدرِّساً وصحافياً في طرابلس ، ليبيا ، حتى نوفمبر 1976. وانتقلَ وعائلتُهُ إلى الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ ، حيث عملَ مدرساً في رأسِ الخيمةِ ، حتى عامِ 1986. وقد هاجرَ مع عائلتِهِ في ذلك العامِ إلى الولاياتِ المتحدةِ الأميركيةِ ، حيثُ التحقَ بجامعةِ جورجيا ، وحصلِ منها على الماجستير في علمِ الإنسانِ (الأنثروبولوجيا الثقافية) عامِ 1988 وعلى الدكتوراه في علمِ الاجتماعِ في عامِ 1993. ومنذُ عامِ 1991 ، وحتى عام 2020 ، عمِلَ بالتدريسِ في كليةِ دَلتُن التابعةِ لنظامِ جامعةِ جورجيا.

وقد كتبَ المؤلفُ هذا الكتابِ باللغةِ الإنكليزيةِ أيضاً بعنوانِ:

Allah and His Good Names: Who Is He? What Does He Want for Humanity? As He Described Himself in the Holy Quran

 

حسن علي النجار

أطلنطا ، جورجيا ، الولاياتُ المتحدةُ الأميركيةُ ، في الثامن من ربيع الثاني 1444 هجرية ، الموافقُ للثالث والعشرينَ من أكتوبر \ تشرين الأول 2023 ميلادية.


 

تَعْرِيفٌ بِكُتِبِ الْمُؤلِفِ عَنْ الإسْلَامِ

أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

 

ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (النَّحْلُ ، 16: 125).

وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (فُصِّلَتْ ، 41: 33).

وقال عليه الصلاة والسلام: "بَلِّغُوا عَنِّي ولو آيَةً" (الْبُخَاَرِيُّ: 3461)

هذا العملُ يقدمُ الإسلامَ على أنه رسالةُ اللهِ لهدايةِ البشريةِ ، من خلال رؤيةٍ علميةٍ لمجموعةٍ من الموضوعاتِ العصريةِ المترابطة. وبالإضافةِ إلى ذلك ، فهو يُعطي القراءَ بعضَ المعلوماتِ الأساسيةِ عن دينِ اللهِ الحنيفِ ، كما أنه يحاولُ الإجابةَ على بعضِ الأسئلةِ الجوهريةِ عن الوجودِ الإنساني ، والغرضِ منه. والنيةُ أن يكونَ مصدراً للتعريفِ بالإسلامِ ، ليس فقط للقارئِ العاديِ ، وإنما أيضاً للدُعاةِ والإعلاميينَ والمربينَ والباحثينَ ، مسلمينَ وغيرِ مسلمين ، على حدٍ سُواء.

وتمثلُ آياتُ القرآنِ الكريمِ المرجعَ الأساسَ لمختلفِ الموضوعاتِ التي تُنَاقِشُها كُتُبُ هذا المؤلِّفِ ، يلي ذلكَ الحديثُ الشريفُ ، ثم ما أوردَهُ أشهرُ المفسرينَ ، خاصةُ الطبريُّ والقرطبيُّ وابنُ كثيرٍ ، الذينَ ذكروا في تفاسيرِهم أحاديثَ الرسولِ ، عليه الصلاةُ والسلامُ ، وآراءَ الصحابةِ ، رضوانُ اللهِ عليهِم ، بالإضافةِ إلى آرائِهِم وترجيحاتِهم. ويتبعُ ذلكَ ، خاصةً في الكتابينِ الأوليينِ ، تفسيرُ الآياتِ الكريمةِ بما تم اكتشافُهُ في العلومِ الاجتماعيةِ والطبيعيةِ ، بما في ذلكَ علومِ الإنسانِ (الأنثروبولوجيا) والاجتماعِ والأحياءِ والفلكِ ، لتبيانِ الإعجازِ العلميِ لكتابِ اللهِ ، لتثبيتِ المؤمنينَ على إيمانِهِم ، ولدعوةِ غيرِهِم للإيمانِ بربِّ العالمينَ وبرسالتهِ للبشرية.

وينقسمُ هذا العملُ إلى سبعةِ أجزاءٍ ، أي كُتُبٍ مُتَّصِلَةٍ. يضمُّ الكتابُ الأولُ منها (الإسْلامُ: رُؤْيَةٌ عِلْمِيَّةٌ لِرِسَالَةِ اللهِ لِلبَشَرِيَّةِ) عشرةَ فصولٍ ، تتناولُ مصادرَ التعريفِ بالإسلامِ ومستوياتِ العقيدةِ الثلاثِ: الإسلامَ والإيمانَ والإحسانَ ، والإثباتَ العلميَّ لوجودِ اللهِ ، سبحانَهُ وتعالى ، وأنَّ القرآنَ الكريمَ هو رسالتُه لهدايةِ البشريةِ. ويلي ذلك بحثٌ في الخَلقِ والتطورِ ، بما في ذلك كيفَ بدأتْ الحياةُ على الأرضِ ، وكيفَ تطورتْ ، مع تدخلِ الخالقِ ، عزَّ وجلَّ ، في مسارِها. ويبحثُ هذا الجزءُ أيضاً في تكريمِ اللهِ للإنسانِ ، عندما شاءَ أن يجعلَهُ خليفتَهُ في حكمِ الأرضِ ، وما تلا ذلك من استغرابِ الملائكةِ ، وفوزِ آدمَ عليهِم ، ثم خروجِه من الجنةِ. ويلي ذلك مناقشةٌ لمسألةِ ما إذا كان الإنسانُ حراً في اختيارِهِ ، بالإيمانِ بخالقِهِ أو بالكفرِ به. وتبحثُ الفصولُ الثلاثةُ الأخيرةُ من الكتابِ الأولِ في علاقةِ النواحي الروحيةِ بالنواحي الحسيةِ في التعاليمِ الإسلاميةِ ، وفي العلاقةِ ما بينَ الروحِ والعقلِ والنفسِ والسعادةِ ، وأخيراً في العلاقةِ بينَ العقلِ والقلبِ (وقد تمَّ نشرُهُ ، بحمدِ اللهِ ، على شبكةِ أمازون ، للحصولِ على نُسَخٍ ورقيةٍ منهُ. كما يُمكنُ قراءَتُهُ وتنزيلُهُ مجاناً على موقعي المؤلف:www.ccun.org و www.aljazeerah.info).

أما الكتابُ الثاني (الأرْكَانُ الْخَمْسَةُ لِلإِسْلامِ: رُؤْيَةٌ عِلْمِيَّةٌ لِلْعِبَادَاتِ الْمَفْرُوضَةِ) فهوَ عَنِ العباداتِ الخمسِ الرئيسةِ في الإٌسلامِ ، ويضمُّ خمسةَ فصولٍ تتناولُ الشهادتينِ ، والصلاةَ ، والزكاةَ ، والصومَ ، وتنتهي بفصلٍ عنِ الحَجِّ. ويهدفُ هذا الكتابُ إلى إعطاءِ معلوماتٍ عن هذه العباداتِ الإسلاميةِ ، وتبيانِ الهدفِ منها ، وفوائدَ كلٍّ منها للفردِ والجماعةِ والمجتمعِ ، وذلكَ كلهِ استناداً إلى آيِّ الذكرِ الحكيمِ والسُّنةِ المشرفة (وقد تمَّ نشرُهُ ، بحمدِ اللهِ ، على شبكةِ أمازون ، للحصولِ على نُسَخٍ ورقيةٍ منهُ. كما يُمكنُ قراءَتُهُ وتنزيلُهُ مجاناً على موقعي المؤلف المذكورَيْنِ أعلاهُ).

وتبحثُ الأجزاءُ (الْكُتُبُ) الثلاثةُ التاليةُ في المستوى الثاني من العقيدةِ الإسلاميةِ ، ألا وهو الإيمان. فيختصُّ الكتابُ الثالِثُ (اللهُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، وَأسْمَاؤهُ الْحُسْنَى ، مَنْ هُوَ؟ وَمَاذَا يُرِيدُ لِلْبَشَرِيَّةِ؟) بالتعريفِ باللهِ ، تباركَ وتعالى ، مِن خلالِ صفاتِهِ وأسمائهِ الْحُسْنَى ، التي ذكرها لنا في القرآنِ الكريم ، كما يتضمنُ الحكمةَ مِنْ خلقِ الإنسانِ على الأرضِ (وقد تمَّ نشرُهُ ، بحمدِ اللهِ ، على شبكةِ أمازون ، للحصولِ على نسخٍ ورقيةٍ منهُ. كما يُمكنُ قراءَتُهُ وتنزيلُهُ مجاناً ، على موقعي المؤلفِ المذكورَيْنِ أعلاهُ).

ويتألفُ الكتابُ الرابعُ (رُسُلُ اللهِ لِلْمُكَلَّفِينَ مِنْ خَلْقِهِ) مِنْ سبعةِ فصولٍ ، وهوَ عَنْ رُسُلِ اللهِ ، سبحانهُ وتعالى ، لخلقِهِ مِنْ جِنٍّ وإنسٍ. ويبدأُ بفصلٍ عنْ الملائكةِ ، وهم رُسُلُ اللهِ وعِبَادُهُ الِمُكْرَمُونَ. كما أنَّ هناكَ خمسةَ فصولٍ عن أُولي العزمِ مِنَ الرُّسُلِ ، وهم نوحٌ وإبراهيمُ وموسى وعيسى ومحمدٌ ، عليهِم صلواتُ اللهِ وسلامُهُ أجمعينَ. وهناكَ فصلٌ سابعٌ عنْ الإسراءِ والمعراجِ ، التي أكرمَ بها اللهُ ، سبحانَهُ وتعالى ، خاتَمَ رُسُلِهِ برحلةٍ عظيمةِ إلى السماواتِ العُلى. وهي أيضاً معجزةٌ عِلميةٌ تبشرُ الإنسَ وتدعوهم للنفاذِ إلى أقطارِ السماواتِ والأرضِ (ولم يَتُم نشرُهُ ورقياً بعدُ ، على شبكةِ أمازون. لكنْ يُمكنُ قراءَةُ النسخةِ الإنكليزيةِ منه ، وتنزيلُهُا مجاناً على موقعي المؤلفِ المذكورَيْنِ أعلاهُ).

ويتناولُ الكتابُ الخامسُ (الْقَدَرُ والْقَضَاءُ وَالْيَوْمُ الآخِرُ) استكمالاً للمستوى الثاني مِنَ العقيدةِ الإسلاميةِ ، أي الإيمانِ ، وذلكَ في ثلاثةِ فصولٍ ، عنْ أماراتِ الساعةِ ، واليومِ الآخِرِ ، والقدرِ والقضاءِ (ولم يَتُم نشرُهُ ورقياً بعدُ ، على شبكةِ أمازون. لكنْ يُمكنُ قراءَةُ النسخةِ الإنكليزيةِ منْ فصلي اليومِ الآخِرِ ، والقدرِ والقضاءِ ، وتنزيلُهُما مجاناً على موقعي المؤلفِ المذكورَيْنِ أعلاهُ).

وبالنسبةِ للمستوى الثالثِ للعقيدةِ الإسلاميةِ ، وهو الإحسانُ ، فإنه سَيَتِمُّ تناوُلَهُ ، بمشيئةِ اللهِ ، في كتابينِ. يَتَضَمَّنُ الأولُ منهما (مَدْخَلٌ إِلَى الشَّرِيعَةِ الإسْلامِيَةِ: أوَامِرُ التَّحْرِيمِ والنَّهْيِّ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ) ما نهى عنهُ اللهُ ، سبحانَهُ وتعالى ، وما حَرَّمَهُ. ويتضمنُ الثاني "أوَامِرَ اللهِ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ" (ولم يكتملْ هذانِ الكتابانِ بعدُ. لكنْ يُمكنُ قراءَةُ النسخةِ الإنكليزيةِ للأولِ منهُما وتنزيلُهُ مجاناً على موقعي المؤلفِ المذكورَيْنِ أعلاهُ).


 

مُحْتَوَيَاتُ الْكِتَابِ

***

مُقَدِّمَةٌ ........................................................................................................... 001

الْفَصْلُ الأوَّلُ: الصِّفَاتُ الْحِسِّيَّةُ لِلهِ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، دُونَ تَشْبِيه .......................................... 002

الْفَصْلُ الثَّانِي: لِمَاذَا خَلَقَ اللهُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، الْإنْسَانَ عَلَى الْأرْضِ؟ .................................. 006

الْفَصْلُ الثَّالِثُ: الْخَلْفِيَّةُ الْبَحْثِيَّةُ لِلْقَائِمَةِ الْمُطَوَّلَةِ لِأَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى ......................................... 011

الْفَصْلُ الرَّابِعُ: الْقَائِمَةُ الْمُطَوَّلَةُ لِأَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى ، كَمَا ذُكِرَتْ مُبَاشَرَةُ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ ............... 017

الْفَصْلُ الْخَامِسُ: أَسْمَاءُ الْأفْعَالِ ، وَالْمَمَادِحُ السَّلْبِيَّةُ ، والصِّفَاتُ الْمُسْتَنْبَطَة ................................ 226

الْقَائِمَةُ الْمُطَوَّلَةُ الْتَي تَتَضَمَّنُ 151 اسْمَاً مِنْ أسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى ............................................ 237

الْقَائِمَةُ الْمُصَغَّرَةُ الْتَي تَتَضَمَّنُ 99 اسْمَاً مِنْ أسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى ............................................ 238

الْمُلاحَظَاتُ الاسْتِطْرَادِيَّةُ وَالتَوْثيِقِيَّةُ .................................................................... 239-289

***

الْقَائِمَةُ الْمُطَوَّلَةُ لِأَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى ، حَسْبَ وُرُودِهَا فِي الْكِتَابِ:

1.    اللهُ ......................................................................................... 018

2.    إلَهُ ......................................................................................... 019

3.    إِلَٰهُ النَّاسِ .................................................................................. 020

4.    الرَّحْمَـٰنُ .................................................................................. 022

5.    الرَّحِيمُ .................................................................................... 025

6.    أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ........................................................................... 026

7.    خَيْرُ الرَّاحِمِينَ .............................................................................027

8.    ذُو الرَّحْمَةِ ................................................................................ 029

9.    الْمَلِكُ ...................................................................................... 030

10.  الْمَلِيكُ .................................................................................... 032

11.  مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ .......................................................................... 032

12.  مَالِكُ الْمُلْكِ .............................................................................. 034

13.  الْقُدُّوسُ .................................................................................. 035

14.  السَّلَامُ ................................................................................... 036

15.  الْمُؤْمِنُ .................................................................................. 038

16.  الْمُهَيْمِنُ .................................................................................. 039

17.  الْعَزِيزُ ................................................................................... 040

18.  الْجَبَّارُ ................................................................................... 042

19.  الْمُتَكَبِّرُ .................................................................................. 043

20.  الْخَالِقُ ................................................................................... 044

21.  الْخَلَّاقُ ................................................................................... 046

22.  أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ...........................................................................047

23.  الْبَارِئُ ................................................................................... 048

24.  بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ............................................................... 050

25.  فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ...............................................................051

26.  الْمُصَوِّرُ ................................................................................. 052

27.  غَافِرُ الذَّنْبِ .............................................................................. 054

28.  الْغَفُور ................................................................................... 056

29.  الْغَفَّارُ .................................................................................... 057

30.  خَيْرُ الْغَافِرِينَ ........................................................................... 058

31.  ذُو المَغْفِرَةٍ .............................................................................. 059

32.  وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ........................................................................... 060

33.  أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ............................................................................. 061

34.  أَهْلُ التَّقْوَىٰ .............................................................................. 062

35.  الْقَاهِرُ .................................................................................... 065

36.  الْقَهَّارُ .................................................................................... 066

37.  الْوَهَّابُ .................................................................................. 067

38.  الرَّزَّاقُ .................................................................................. 068

39.  خَيْرُ الرَّازِقِينَ ........................................................................... 070

40.  الْفَتَّاحُ .................................................................................... 071

41.  خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ............................................................................ 073

42.  الْعَلِيمُ .................................................................................... 074

43.  عَالِمُ الْغَيْبِ .............................................................................. 076

44.  عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ .................................................................... 077

45.  عَلَّامُ الْغُيُوبِ ............................................................................ 078

46.  وَاسِعٌ عَلِيمٌ ............................................................................... 079

47.  الْمُحِيطُ .................................................................................. 080

48.  السَّمِيعُ ................................................................................... 082

49.  الْبَصِيرُ .................................................................................. 084

50.  الْحَكِيمُ ................................................................................... 085

51.  خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ........................................................................... 087

52.  أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ .......................................................................... 088

53.  واسعٌ حكيمٌ .............................................................................. 089

54.  اللَّطِيفُ .................................................................................. 090

55.  الْخَبِيرُ ................................................................................... 092

56.  الْحَلِيمُ .................................................................................... 094

57.  الشَاكِرُ ................................................................................... 095

58.  الشَكُورُ .................................................................................. 096

59.  الْعَلِيُّ .................................................................................... 097

60.  الْمُتَعَالُ .................................................................................. 099

61.  الأعْلَى ................................................................................... 100

62.  الْكَبِيرُ .................................................................................... 101

63.  العَظِيمُ ................................................................................... 103

64.  الحَافِظُ ................................................................................... 105

65.  الحَفِيظُ ................................................................................... 106

66.  المُّقِيتُ ................................................................................... 107

67.  الحَسِيبُ ................................................................................. 108

68.  سَرِيعُ الْحِسَابِ .......................................................................... 109

69.  أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ......................................................................... 111

70.  الْكَرِيمُ ................................................................................... 111

71.  الْأكْرَمُ ................................................................................... 113

72.  الرَّقِيبُ ................................................................................... 113

73.  القَرِيبُ ................................................................................... 114

74.  المُّجِيبُ .................................................................................. 116

75.  نِعْمَ الْمُجِيبُونَ ............................................................................ 118

76.  الْوَدُودُ ................................................................................... 119

77.  الْحَمِيدُ ................................................................................... 120

78.  الْمَجِيدُ ................................................................................... 122

79.  الشَهِيدُ ................................................................................... 123

80.  الْحَقُّ ..................................................................................... 125

81.  الْمُبِينُ .................................................................................... 126

82.  الْوَكِيلُ ................................................................................... 128

83.  نِعْمَ الْوَكِيلِ .............................................................................. 130

84.  الْكَافِي ................................................................................... 130

85.  الْقَوِيُّ .................................................................................... 132

86.  ذُو الْقُوَّةِ ................................................................................. 134

87.  الْمَتِينُ .................................................................................... 134

88.  الْمُسْتَعَانُ ................................................................................ 135

89.  الْوَلِيُّ .................................................................................... 136

90.  المَوْلَى ................................................................................... 137

91.  نِعْمَ المَوْلَى .............................................................................. 139

92.  النَّصِيرُ .................................................................................. 140

93.  نِعْمَ النَّصِيرُ .............................................................................. 140

94.  خَيْرُ النَّاصِرِينَ .......................................................................... 141

95.  خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ........................................................................... 142

96.  خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ........................................................................... 143

97.  الْهَادِي ................................................................................... 144

98.  الْحَيُّ ..................................................................................... 145

99.  مُحْيِي الْمَوْتَى ........................................................................... 149

100.                     مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ......................................................... 149

101.                     الْقَيُّومُ ............................................................................ 150

102.                     الْوَاحِدُ ........................................................................... 151

103.                     الْأَحَدُ ............................................................................ 153

104.                     الصَّمَدُ ........................................................................... 154

105.                     غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ ................................................................ 155

106.                     فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ................................................................... 156

107.                     الْقَادِرُ ............................................................................ 157

108.                     القَدِيرُ ............................................................................ 158

109.                     المُّقْتَدِرُ .......................................................................... 160

110.                     نِعْمَ الْقادِرُونَ .................................................................... 161

111.                     نِعْمَ الْمَاهِدونَ .................................................................... 162

112.                     الْأَوَّلُ ............................................................................ 163

113.                     الْآخِرُ ............................................................................ 165

114.                     الظَّاهِرُ .......................................................................... 165

115.                     الْبَاطِنُ ........................................................................... 166

116.                     الْبَرُّ .............................................................................. 167

117.                     التَّوَّابُ ........................................................................... 169

118.                     قَابِلُ التَّوْبِ ...................................................................... 170

119.                     الْعَفُوّ ............................................................................. 172

120.                     الرَؤوفُ ......................................................................... 174

121.                     الْغَنِيُّ ............................................................................ 175

122.                     نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ....................................................... 178

123.                     الْوَارِثُ .......................................................................... 182

124.                     خَيْرُ الْوَارِثِينَ ................................................................... 184

125.                     خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ................................................................... 185

126.                     فَالِقُ الْإصْبَاحِ ................................................................... 186

127.                     فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ .............................................................. 187

128.                     شَدِيدُ الْمِحَالِ .................................................................... 189

129.                     شَدِيدُ الْعِقَابِ .................................................................... 191

130.                     شَدِيدُ الْعَذَابِ .................................................................... 192

131.                     ذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ ................................................................... 194

132.                     ذُو انتِقَامٍ ......................................................................... 195

133.                     ذُو الْفَضْلِ ....................................................................... 196

134.                     ذُو الطَّوْلِ ....................................................................... 198

135.                     ذُو الْمَعَارِجِ ..................................................................... 199

136.                     ذُو الْعَرْشِ ...................................................................... 200

137.                     ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ............................................................ 202

138.                     رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ .................................................................. 203

139.                     الرَبُّ ............................................................................ 204

140.                     رَبُّ الْعَرْشِ ..................................................................... 206

141.                     رَبُّ الْعِزَّةِ ....................................................................... 207

142.                     رَبُّ الشِّعْرَى .................................................................... 208

143.                     رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ....................................................... 211

144.                     رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ........................................... 212

145.                     رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ......................................................... 214

146.                     رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ................................................. 216

147.                     رَبُّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ ....................................................... 217

148.                     رَبُّ الْفَلَقِ ....................................................................... 219

149.                     رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ................................................................... 220

150.                     رَبُّ النَّاسِ ....................................................................... 221

151.                      رَبُّ الْعَالَمِينَ .................................................................... 223

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التَّرْتِيبُ الأبْجَدِيُّ لِأَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى الْوَارِدَةُ فِي هَذَا الْكِتَابِ

***

مُلاحَظَةٌ 1: لا تُوجَدُ أسْمَاءٌ فِي هَذِهِ الْقَائمَةِ تبدأ بِالْحُرُوفِ: ث ، د ، ز ، ض ، ط ، ي

مُلاحَظَةٌ 2: تَمَّ تَكْرَارُ الأسماءِ التي تبدأُ بِ: ذُو ، وَخَيْرُ ، وَ نِعْمَ ، و وَاسِعُ.

مُلاحَظَةٌ 3: ص: صفحة ، ر: رقم

***

أَ

الْأَحَدُ: ص 153 ، ر 103

الْآخِرُ: ص 165 ، ر 113

اللهُ: ص 18 ، ر 1

إلَهُ: ص 19 ، ر 2

إِلَٰهُ النَّاسِ: ص 30 ، ر 3

الْأَوَّلُ: ص 163 ، ر 112

ب

الْبَارِئُ: ص 48 ، ر 23

الْبَاطِنُ: ص 166 ، ر 115

بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ والأرضِ: ص 50 ، ر 24

الْبَرُّ: ص 167 ، ر 116

الْبَصِيرُ: ص 84 ، ر 49

ت

أَهْلُ التَّقْوَىٰ: ص 62 ، ر 34

التَّوَّابُ: ص 169 ، ر 117

قَابِلُ التَّوْبِ: ص 170 ، ر 118

ج

 

الْجَبَّارُ: ص 42 ، ر 18

ح

 

الحَافِظُ: ص 105 ، ر 64

 

الحَفِيظُ: ص 106 ، ر 65

الحَسِيبُ: ص 108 ، ر 67

سَرِيعُ الْحِسَابِ: ص 109 ، ر 68

أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ: ص 111 ، ر 69

الْحَقُّ: ص 125 ، ر 80

الْحَكِيمُ: ص 85 ، ر 50

خَيْرُ الْحَاكِمِينَ: ص 87 ، ر 51

أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ: ص 88 ، ر 52

الْحَلِيمُ: ص 94 ، ر 56

الْحَمِيدُ: ص 123 ، ر 77

الْحَيُّ: ص 145 ، ر 98

خ

 

الْخَالِقُ: ص 44 ، ر 20

الْخَلَّاقُ: ص 46 ، ر 21

أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ص 47 ، ر 22

الْخَبِيرُ: ص 92 ، ر 54

خَيْرُ الرَّاحِمِينَ: ص 27 ، ر 7

خَيْرُ الْغَافِرِينَ: ص 58 ، ر 30

خَيْرُ الرَّازِقِينَ: ص 70 ، ر 39

خَيْرُ الْفَاتِحِينَ: ص 73 ، ر 41

خَيْرُ الْحَاكِمِينَ: ص 87 ، ر 51

خَيْرُ النَّاصِرِينَ: ص 141 ، ر 94

خَيْرُ الْمَاكِرِينَ: ص 142 ، ر 95

خَيْرُ الْفَاصِلِينَ: ص 143 ، ر 96

خَيْرُ الْوَارِثِينَ: ص 184 ، ر 124

خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ: ص 185 ، ر 125

ذ

ذُو الرَّحْمَةِ: ص 29 ، ر 8

ذُو الْمَغْفِرَةِ: ص 59 ، ر 31

ذُو الْقُوَّةِ: ص 134 ، ر 86

 

ذُو انتِقَامٍ: ص 195 ، ر 132

ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ: ص 202 ، ر 137

ذُو الطَّوْلِ: ص 198 ، ر 134

ذُو الْعَرْشِ: ص 200 ، ر 136

ذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ: ص 194 ، ر 131

ذُو الْفَضْلِ: ص 196 ، ر 133

ذُو الْمَعَارِجِ: ص 199 ، ر 135

ر

الرَبُّ: ص 204 ، ر 139

رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: ص 211 ، ر 143

رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا: ص 212 ، ر 144

رَبُّ الشِّعْرَى: ص 208 ، ر 142

رَبُّ الْعَالَمِينَ: ص 223 ، ر 151

رَبُّ الْعَرْشِ: ص 206 ، ر 140

رَبُّ الْعِزَّةِ: ص 207 ، ر 141

رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ: ص 220 ، ر 149

رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ: ص 214 ، ر 145

رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ: ص 216 ، ر 146

رَبُّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ: ص 217 ، ر 147

رَبُّ النَّاسِ: ص 221 ، ر 150

الرَؤوفُ: ص 174 ، ر 120

الرَّحْمَـٰنُ: ص 22 ، ر 4

الرَّحِيمُ: ص 25 ، ر 5

أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ: ص 26 ، ر 6

خَيْرُ الرَّاحِمِينَ: ص 27 ، ر 7

ذُو الرَّحْمَةِ: ص 29 ، ر 8

الرَّزَّاقُ: ص 68 ، ر 38

خَيْرُ الرَّازِقِينَ: ص 70 ، ر 39

رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ: ص 203 ، ر 138

الرَّقِيبُ: ص 113 ، ر 72

س

السَّلَامُ: ص 36 ، ر 14

 

السَّمِيعُ: ص 82 ، ر 48

ش

الشَاكِرُ: ص 95 ، ر 57

الشَكُورُ: ص 96 ، ر 58

شَدِيدُ الْعَذَابِ: ص 192 ، ر 130

شَدِيدُ الْعِقَابِ: ص 191 ، ر 129

شَدِيدُ الْمِحَالِ: ص 189، ر 128

الشَهِيدُ: ص 123 ، ر 79

ص

الصَّمَدُ: ص 154 ، ر 104

ظ

الظَّاهِرُ: ص 165 ، ر 114

ع

 

الْعَزِيزُ: ص 40 ، ر 17

العَظِيمُ: ص 103 ، ر 63

الْعَفُوّ: ص 172 ، ر 119

الْعَلِيمُ: ص 74 ، ر 42

عَالِمُ الْغَيْبِ: ص 76 ، ر 43

عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ: ص 77 ، ر 44

عَلَّامُ الْغُيُوبِ: ص 78 ، ر 45

وَاسِعُ عَلِيمٌ: ص 79 ، ر 46

الْعَلِيُّ: ص 97 ، ر 59

الْمُتَعَالُ: ص 99 ، ر 60

الأعْلَى: ص 100 ، ر 61

غ

 

غَافِرُ الذَّنْبِ: ص 54 ، ر 27

الْغَفُور: ص 56 ، ر 28

الْغَفَّارُ: ص 57 ، ر 29

 

خَيْرُ الْغَافِرِينَ: ص 58 ، ر 30

ذُو المَغْفِرَةٍ: ص 59 ، ر 31

وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ: ص 60 ، ر 32

أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ: ص 61 ، ر 33

غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ: ص 155 ، ر 105

الْغَنِيُّ: ص 175 ، ر 121

ف

خَيْرُ الْفَاصِلِينَ: ص 143 ، ر 95

فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ والأرْضِ: ص 51 ، ر 25

فَالِقُ الْإصْبَاحِ: ص 186 ، ر 126

فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ: ص 187، ر 127

الْفَتَّاحُ: ص 71 ، ر 40

خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ص 73 ، ر 41

فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ: ص 156 ، ر 106

ق

الْقَادِرُ: ص 157 ، ر 107

القَدِيرُ: ص 158 ، ر 108

المُّقْتَدِرُ: ص 160 ، ر 109

نِعْمَ الْقادِرُونَ: ص 161 ، ر 110

الْقَاهِرُ: ص 65 ، ر 35

الْقَهَّارُ: ص 66 ، ر 36

الْقُدُّوسُ: ص 35 ، ر 13

القَرِيبُ ص 114 ، ر 73

الْقَوِيُّ: ص 132 ، ر 85

ذُو الْقُوَّةِ: ص 134 ، ر 86

الْقَيُّومُ: ص 150 ، ر 101

ك

الْكَافِي: ص 130 ، ر 84

الْكَبِيرُ: ص 101 ، ر 62

الْكَرِيمُ: ص 111 ، ر 70

الْأكْرَمُ: ص 113 ، ر 71

ل

اللَّطِيفُ: ص 90 ، ر 54

م

 

خَيْرُ الْمَاكِرِينَ: ص 142 ، ر 95

نِعْمَ الْمَاهِدونَ: ص 162 ، ر 110

الْمُبِينُ: ص 126 ، ر 81

الْمُتَكَبِّرُ: ص 43 ، ر 19

الْمَتِينُ: ص 134 ، ر 87

الْمَجِيدُ: ص 122 ، ر 78

المُّجِيبُ: ص 116 ، ر 74

نِعْمَ الْمُجِيبُونَ: ص 118 ، ر 75

الْمُحِيطُ: ص 80 ، ر 47

مُحْيِي الْمَوْتَى: ص 149 ، ر 99

مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ: ص 149 ، ر 100

الْمُصَوِّرُ: ص 52 ، ر 26

الْمُسْتَعَانُ: ص 134 ، ر 88

المُّقِيتُ: ص 107 ، ر 66

الْمَلِكُ: ص 30 ، ر 9

الْمَلِيكُ: ص 32 ، ر 10

مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ: ص 32 ، ر 11

مَالِكُ الْمُلْكِ: ص 34 ، ر 12

الْمُهَيْمِنُ: ص 39 ، ر 16

خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ: ص 185، ر 125

الْمُؤْمِنُ: ص 38 ، ر 15

المَوْلَى: ص 137 ، ر 90

نِعْمَ المَوْلَى: ص 139 ، ر 91

ن

النَّصِيرُ: ص 140 ، ر 92

خَيْرُ النَّاصِرِينَ: ص 141 ، ر 94

نُورُ السَّمَاوَاتِ والأرْضِ: ص 178 ، ر 122

 

نِعْمَ الْمُجِيبُونَ: ص 118 ، ر 75

نِعْمَ الْوَكِيلِ: ص 130 ، ر 83

نِعْمَ الْمَوْلَى: ص 139 ، ر 91

نِعْمَ الْمَاهِدُونَ: ص 162 ، ر 111

نِعْمَ النَّصِيرُ: ص 140 ، ر 93

ه

الْهَادِي: ص 144 ، ر 97

و

 

الْوَاحِدُ: ص 151 ، ر 102

الْوَارِثُ : ص 182 ، ر 123

خَيْرُ الْوَارِثِينَ: ص 184 ، ر 124

الْوَدُودُ: ص 119 ، ر 76

الْوَكِيلُ: ص 128 ، ر 82

نِعْمَ الْوَكِيلِ: ص 130 ، ر 83

الْوَلِيُّ: ص 136 ، ر 89

الْوَهَّابُ: ص 67 ، ر 37

وَاسِعٌ حَكِيمٌ: ص 89 ، ر 53

وَاسِعٌ عَلِيمٌ: ص 79 ، ر 46

وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ: ص 60 ، ر 32


مُقَدِّمَةٌ

أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

***

أمرَ اللهُ ، سبحانهُ وتعالى ، المسلمينَ بالاستعاذةِ ، أيْ بقولِ: "أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" ، المطرودِ من رحمةِ اللهِ ، وذلك َعندما يبدؤونَ بقراءةِ القرآنِ الكريمِ (النَّحْلُ ، 16: 98) ، ويتبعُ ذلك عند أدائهم للصلاةِ ، التي تبدأ بأولِ سورةٍ مِنهُ ، وعندَ القيامِ بأي عملٍ آخرَ ، وذلكَ اتقاءً لشرِّ الشيطانِ ومقاومةً لوسوستِهِ. وَوَصْفُ الشيطانِ بأنهُ رجيمٌ هوَ أيضاً إشارةٌ إلى قصةِ إبراهيمَ ، عليهِ السلامُ ، الذي رَجَمَ الشيطانَ عندما حاولَ أنْ يُثنيَهُ عَن طاعةِ اللهِ ، في قصةِ ذبحِ ابنِهِ إسماعيلَ ، عليهِ السلام. [1]

فَأعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ ، والصلاةُ والسلامُ على خاتَمِ الأنبياءِ والمرسلينَ ، مُحَمَّدٍ ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ ، وعلى مَنْ اتَّبَعَ هُدَاهُ بإحْسَانٍ إلى يومِ الدِّينِ.

يختصُّ هذا الكتابُ بالحديثِ عن اللهِ ، سبحانَهُ وتعالى ، كما شاءَ أن يصفَ نفسَهُ في القرآنِ الكريم. ويهدفُ على وجهِ الخصوصِ إلى التعرفِ عليهِ من خلالِ أسمائهِ الحُسنى ، التي ذكرَها لنا في كتابِهِ العزيزِ. كما يهدفُ إلى معرفةِ ما يريدُهُ لخلقهِ مِنَ البشرِ. وهوَ مُقسمٌ إلى خمسةِ فصولٍ.

يتناولُ الفصلُ الأولُ ما ذُكرَ في القرآنِ الكريمِ عن الصفاتِ الحسيةِ للخالقِ ، عزَّ وجلَّ. ويبحثُ الفصلُ الثاني في الهدفِ منَ الحياةِ الدُنيا وفيما يريدُهُ اللهُ ، سبحانَهُ وتعالى ، لخلقهِ من البشرِ. ويعرِضُ الفصلُ الثالثُ الخلفيةَ البحثيةَ للقائمةِ المطولةِ لأسماءِ اللهِ الحُسنى. أما الفصلُ الرابعُ ، فهوَ أكبرُها ، لاحتوائهِ على قائمةِ أسماءِ اللهِ الحُسنى ، التي تمَّ لهذا المؤلفِ إحصاءُ كلٍّ منها ، كنصٍ صريحٍ مباشرٍ في القرآنِ الكريمِ ، بالإضافةِ إلى توثيقِها وتقديمِ شروحٍ لها ، والنظرِ في تطبيقِ العلمِ بها في حياتِنا اليومية.

ويحتوي الفصلُ الخامسُ على ثلاثِ مجموعاتٍ مِنْ صفاتِ اللهِ ، سبحانَهُ وتعالى ، التي تمَّ استثناؤها مِنَ القائمةِ المطولةِ لأسماءِ اللهِ الحُسنى. وتضمُّ هذهِ المجموعاتُ أسماءَ الأفعالِ ، والصفاتِ التي لا تنطبقُ إلَّا على اللهِ ، سبحانهُ وتعالى (الممادحَ السلبيةَ) ، والصفاتِ التي استنبطَها مؤلفونَ آخرونَ مِنَ الكتابِ والسُّنةِ.

كما يقدمُ الفصلُ الخامسُ جدولاً يتضمنُ 151 من أسماءِ اللهِ الحُسنى ، التي تُمثلُ صِفَاتِهِ وقُدُرَاتِهِ ، والتي ذُكرتْ مفصلةً في الفصلِ الرابعِ. ويحتوي الفصلُ الخامسُ أيضاً على جدولٍ آخَرَ يتضمنُ 99 من أسماءِ اللهِ الحُسنى ، التي اختارها هذا المؤلفُ استجابةً للدعوةِ المشهورةِ لرسولِ اللهِ ، صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. وقد تم اختيارُها من القائمةِ الأكبرِ ، والتي أحصاها في الفصلِ الرابعِ ، بعدَ استثناءِ الأسماءِ الأخرى المشتقةِ من نفسِ الفعلِ.